عادت الممثلة السورية وفاء موصللي بالذاكرة إلى سنوات الدراسة والطفولة، خلال لقاء مؤثر جمعها بمعلّمتها السابقة بعد فراق دام سنوات طويلة، في أجواء طغت عليها مشاعر الفرح والحنين.
واستعادت موصللي خلال اللقاء مجموعة من المواقف والتفاصيل البسيطة التي بقيت محفورة في ذاكرتها، في مشهد عكس عمق العلاقة التي تجمع التلميذ بمعلّمه، والأثر الذي قد يستمر لسنوات طويلة.
بدت السعادة واضحة على وفاء موصللي خلال لقائها بمعلّمتها القديمة، إذ عبّرت عن فرحتها برؤيتها مجددًا بعد سنوات من الابتعاد، وسط لحظات امتزج فيها التأثر بالضحك والذكريات الجميلة. كما أبدت المعلّمة سعادتها بكلمات تلميذتها السابقة، مستعيدة بعض ملامح شخصيتها خلال المرحلة الدراسية.
وأشارت المعلّمة إلى أن وفاء كانت تلميذة نشيطة ومجتهدة وذكية، مؤكدة أنها كانت تحظى بمحبتها وتقديرها، وأنها لا تزال تتذكر تميزها وخصالها الجميلة منذ تلك السنوات.
ومن بين التفاصيل التي لفتت الانتباه خلال اللقاء، حديث وفاء موصللي عن قدرتها على تذكّر أدق تفاصيل معلّمتها، إذ كشفت أنها لا تزال تتذكر معطفها المصنوع من الشامواه، إلى جانب رائحة عطرها التي بقيت حاضرة في ذاكرتها رغم مرور كل هذه السنوات.
وأوضحت الممثلة أن تلك الرائحة كانت تعيدها إلى أجواء الطفولة وأيام المدرسة، بما تحمله من ذكريات مرتبطة بالأغنيات والأناشيد الجميلة التي كانوا يرددونها خلال تلك الفترة.
وأثارت هذه التفاصيل العفوية ضحك المعلّمة وتأثرها في الوقت نفسه، ليشكّل اللقاء لحظة إنسانية دافئة استحضرت جمال ذكريات الطفولة، وأكدت أن بعض الأشخاص يتركون في حياتنا أثرًا لا تمحوه السنوات، مهما طال الغياب
لمشاهدة الفيديو، الرجاء الضغط على هذاالرابط.


























